انخرط الآن
مجلة الوسيط Centre Hebdo

المنسقة الإقليمية للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب: حزب "الوسط الاجتماعي" يؤمن بأن المستقبل بأيدي الشباب

اعتبرت فاطمة السالكة أهل السعيد، المنسقة الإقليمية للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن جميع المشاركين في هذا اللقاء يجمعون على كلمة التنمية وكلمة الوطن وكلمة الأمل. وأضافت في كلمتها أن حضور الأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي للحزب ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو رسالة واضحة مفادها أن حزب "الوسط الاجتماعي" يؤمن بأن المستقبل بأيدي الشباب.

وأكدت بالمناسبة أن هذه الجهة تملك كنزاً لا يُقدر بثمن، يتمثل في شبابها المتعلم والطموح والمتسلح بالإرادة، والذي ينظر إلى المستقبل بثقة، ويسعى لأن يكون فاعلاً وشريكاً في القرار.

ولكي تتحول هذه الطاقات إلى قوة تنموية حقيقية، دعت المنسقة الإقليمية للحزب إلى سن سياسات عمومية جادة ترتقي إلى مستوى تطلعات الشباب، لأن التنمية المستدامة لا تقوم بدون عقول مبدعة ومشاركة فعالة.

وختمت كلمتها بالقول: "نحن بحاجة إلى إشراك الشباب والنساء في التدبير المحلي بتمثيلية حقيقية، لا شكلية، بل مشاركة فعلية في صنع القرار."

وفي ختام هذا اللقاء الجهوي، يتأكد ما لا يدع مجالاً للشك أن شعار "طاقات شابة من أجل تنمية مستدامة" لم يكن مجرد عنوان عابر، بل رؤية متكاملة وخارطة طريق تستند إلى إيمان راسخ بقدرة الشباب والنساء على قيادة التحول التنموي وتعزيز المسار الديمقراطي.

وإذا كانت جهة الداخلة وادي الذهب تزخر بطاقات بشرية واعدة وإمكانات طبيعية مهمة، فإن الرهان الحقيقي يظل في حسن استثمار هذه المؤهلات عبر سياسات عمومية منصفة ومبادرات حزبية جادة، تضع الإنسان في صلب التنمية.

ومن هذا المنطلق، يبرز دور حزب الوسط الاجتماعي كفاعل سياسي يسعى إلى تأطير هذه الطاقات، وفتح آفاق المشاركة أمامها، إيماناً منه بأن مغرب الغد لن يُبنى إلا بسواعد شبابه وكفاءة نسائه. إنها دعوة صريحة لتحويل الطموح إلى فعل، والشعارات إلى إنجازات، بما يعزز الثقة في العمل السياسي، ويجعل من التنمية المستدامة واقعاً ملموساً يخدم الوطن والمواطن على حد سواء.