قال أيوب بن ساقية، المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة واد الذهب، في كلمته، إن تنظيم هذا اللقاء، الذي وصفه بالعرس الديمقراطي، في حاضرة جنوب المغرب جهة الداخلة واد الذهب، هو تأكيد على أن العمل السياسي ليس حكراً على فئة دون أخرى، بل هو شأن عام يهم كل مواطن، كل أسرة، كل شاب وشابة يحلم بمستقبل أفضل.
واعتبر المنسق الجهوي للحزب أن حضور الأمين العام للحزب الأستاذ لحسن مديح، وأعضاء المكتب السياسي، في مدينة الداخلة، رسالة واضحة وتعبير صريح أن حزب الوسط الاجتماعي هو حزب قرب، قريب من تطلعات وانشغالات ومن الواقع الاجتماعي لكل المواطنين. وأكد أيضاً في كلمته أن الثقة التي منحها الوطن ليست مجرد شعار، بل هي التزام حقيقي ومسؤولية جسيمة.
وأوضح أن الشباب اليوم أصبح في صلب القرار، وفي قلب المشروع الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس، باعتباره طاقة التغيير وصوت المستقبل. وأضاف أن المرحلة الراهنة تقتضي تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل إحداث التغيير المنشود، من خلال محاربة البطالة، وتوفير فرص الشغل، والدفاع عن الأوضاع الاجتماعية للمواطنين عامة، وللشباب خاصة، باعتبارهم عماد الحاضر وأمل المستقبل.
وشدد على أن الشباب، الذين يمثلون أبناء وبنات وأحفاد المجتمع، يواجهون تحديات متعددة، من بينها الهجرة غير النظامية، والفقر، والبطالة، والتهميش، وغياب فرص الشغل، مشيراً إلى أنهم يسعون إلى تحقيق العيش الكريم لأنفسهم ولأسرهم. وقد عبّروا عن تطلعاتهم المشروعة من خلال الاحتجاجات بتحسين الأوضاع الاجتماعية، خاصة في مجالي التعليم والصحة.
وأكد في هذا السياق أن الحزب يعتبر نفسه قريباً من المواطنين، منخرطاً في قضاياهم، وأن اهتماماتهم تشكل محور مشروعه السياسي وبرامجه الانتخابية.
كما أبرز، في ظل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أهمية تمكين الشباب من الولوج إلى المجالس المنتخبة، وإشراكهم في صناعة القرار وتدبير الشأن العام، على المستويين المحلي والوطني، بما يخدم الصالح العام ويساهم في تنمية الوطن.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن خدمة الوطن والمواطنين تظل الهدف الأسمى لكل المبادرات والبرامج.