انخرط الآن
مجلة الوسيط Centre Hebdo

حزب الوسط الاجتماعي بسوس ماسة يعبئ هياكله من إنزكان لاستحقاقات 2026 ويرهن التنمية بإشراك الشباب

تحت شعار: "من أجل تنمية مستدامة وتعزيز مشاركة الجميع"

احتضن المسرح الجماعي "تيفاوين" بمدينة إنزكان أشغال اللقاء الجهوي الذي نظمه حزب الوسط الاجتماعي بجهة سوس ماسة، تحت شعار: "من أجل تنمية مستدامة وتعزيز مشاركة الجميع". ويندرج هذا اللقاء في سياق الدينامية التواصلية والتحضيرية التي ينهجها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لعام 2026.

تميز اللقاء بحضور وازن للأمين العام للحزب السيد الحسن مديح، إلى جانب المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي السيد عبد المنعم المناعي، والمنسق الإقليمي لعمالة إنزكان أيت ملول، رفقة المنسقين الإقليميين لمختلف أقاليم الجهة (تارودانت، اشتوكة أيت باها، وطاطا)، بالإضافة إلى حشد من مناضلي ومناضلات الحزب، ولفيف من الفاعلين السياسيين والمدنيين بالمنطقة.

وفي كلمته التوجيهية بالمناسبة، شدد الأمين العام السيد الحسن مديح على أهمية إشراك مختلف مكونات المجتمع في مسلسل التنمية المجالية، مؤكداً أن الرهان القادم ينبني على تعزيز الديمقراطية التشاركية وتقوية حضور الشباب والنساء والكفاءات المحلية داخل المشهد السياسي والتنظيمي لتسيير الشأن العام.

وفي سياق متصل، شكل اللقاء فرصة للتداول حول السبل الكفيلة بإقناع فئات الشباب بالانخراط الفعلي في الحياة السياسية، لاسيما في ضوء مستجدات القوانين الانتخابية الحالية، والتي توصي بضرورة إشراك الشباب وتحفيزهم، بما في ذلك الدعم المالي المخصص لتغطية نفقات حملاتهم الانتخابية، باعتباره رافعة أساسية لتجديد النخب.

من جانبه، أكد المنسق الإقليمي لعمالة إنزكان أيت ملول أن احتضان مدينة إنزكان لهذا اللقاء يطمح بشكل أساسي إلى توسيع رقعة استقطاب الشباب والنساء وتشجيعهم على الممارسة السياسية، فضلاً عن كونه محطة أساسية لرصد الإشكالات التنموية والاجتماعية التي تعاني منها الجهة عموماً، ومناطق إنزكان وأيت ملول على وجه الخصوص.

وقد شهدت الجلسة نقاشاً مفتوحاً وصريحاً بين قيادة الحزب والمنسقين المحليين، تم خلاله تدارس الإكراهات الميدانية التي تعترض عمل المناضلين في الأقاليم، سواء تعلق الأمر بتوفير المقرات أو بوسائل العمل اللوجستية. وخلص النقاش إلى الاتفاق على جدول زمني محدد لتعميق الحوار المشترك وتجاوز هذه العقبات التنظيمية.

الأستاذ الحسن مديح:

"نسعى جاهدين لتفعيل حضور الشباب والنساء داخل المشهد السياسي والتنظيمي، وإقناعهم بالمشاركة في تدبير الشأن العام، مع دعم انخراطهم عبر تحفيزات لتغطية نفقاتهم الانتخابية."

آفاق مستقبلية وتعبئة مستمرة

من جهته، نوّه المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي السيد عبد المنعم المناعي، بالنجاح التنظيمي والمتميز لهذا اللقاء التواصلي الذي شهدته مدينة إنزكان، مشيراً إلى أن جهة سوس ماسة تزخر بمؤهلات اقتصادية وبشرية هامة تستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين لبناء نموذج تنموي حقيقي يستجيب لتطلعات الساكنة.

واختتمت أشغال اللقاء الجهوي في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتفاعل الإيجابي، حيث أجمع الحاضرون على توصية أساسية تقضي بمواصلة العمل الميداني، وتقوية الهياكل التنظيمية للحزب، وتعزيز آليات التواصل المستمر مع المواطنين انطلاقاً من القواعد المحلية، في أفق كسب رهانات الاستحقاقات القادمة لعام 2026.