بمناسبة تخليد المملكة المغربية لذكرى عيد الشباب المجيد، الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يشرفني، أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة مناضلات ومناضلي حزب الوسط الاجتماعي، أن أتقدم إلى جلالتكم بأصدق عبارات التهاني وأسمى مشاعر الولاء والإخلاص، راجيا من العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على جلالتكم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والسعادة.
وتمثل هذه الذكرى الوطنية مناسبة لاستحضار ما يحمله الشباب المغربي من مكانة خاصة في مسيرة بناء الوطن، باعتباره رصيدا بشريا واستراتيجيا، وطاقة متجددة قادرة على الإسهام في تحقيق طموحات المملكة وتعزيز مسارها التنموي والديمقراطي. كما تشكل مناسبة للتعبير عن الاعتزاز بما تولونه، حفظكم الله، من عناية خاصة بقضايا الشباب، وحرصكم المتواصل على تمكينه وفتح آفاق أوسع أمامه للمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وإننا في حزب الوسط الاجتماعي، إذ نستحضر في هذه المناسبة ما تحقق للمملكة من مكتسبات وإنجازات، لنؤكد تشبثنا بالثوابت الوطنية الجامعة، واعتزازنا بمسيرة الإصلاح والتحديث التي تشهدها بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لجلالتكم، وبما تبذلونه من جهود من أجل تعزيز التنمية، وترسيخ الاستقرار، وصون المكتسبات الوطنية، والارتقاء بأوضاع المواطنات والمواطنين.
وإذ نغتنم هذه المناسبة الغالية لنجدد لجلالتكم أصدق عبارات الوفاء والولاء، فإننا نسأل الله تعالى أن يحفظكم بعنايته، ويسدد خطاكم، ويعينكم على مواصلة قيادة مسيرة المملكة نحو مزيد من التقدم والازدهار، وأن يحفظ ولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الأميرة لالة خديجة، ويشد أزركم بشقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما نسأله سبحانه أن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والوحدة والرخاء، وأن يكلل مسيرة المملكة بمزيد من النجاحات والمكتسبات، وأن يحفظ المغرب، ملكا وشعبا، ويحقق له دوام العزة والتقدم والازدهار.
والسلام على المقام العالي بالله
لحسن مديح
الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي