حزب الوسط الاجتماعي بسوس ماسة يعبئ هياكله من إنزكان لاستحقاقات 2026 ويرهن التنمية بإشراك الشباب

حزب الوسط الاجتماعي بسوس ماسة يعبئ هياكله من إنزكان لاستحقاقات 2026 ويرهن التنمية بإشراك الشباب تحت شعار: “من أجل تنمية مستدامة وتعزيز مشاركة الجميع” احتضن المسرح الجماعي “تيفاوين” بمدينة إنزكان أشغال اللقاء الجهوي الذي نظمه حزب الوسط الاجتماعي بجهة سوس ماسة، تحت شعار: “من أجل تنمية مستدامة وتعزيز مشاركة الجميع”. ويندرج هذا اللقاء في سياق الدينامية التواصلية والتحضيرية التي ينهجها الحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لعام 2026. تميز اللقاء بحضور وازن للأمين العام للحزب السيد الحسن مديح، إلى جانب المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي السيد عبد المنعم المناعي، والمنسق الإقليمي لعمالة إنزكان أيت ملول، رفقة المنسقين الإقليميين لمختلف أقاليم الجهة (تارودانت، اشتوكة أيت باها، وطاطا)، بالإضافة إلى حشد من مناضلي ومناضلات الحزب، ولفيف من الفاعلين السياسيين والمدنيين بالمنطقة. وفي كلمته التوجيهية بالمناسبة، شدد الأمين العام السيد الحسن مديح على أهمية إشراك مختلف مكونات المجتمع في مسلسل التنمية المجالية، مؤكداً أن الرهان القادم ينبني على تعزيز الديمقراطية التشاركية وتقوية حضور الشباب والنساء والكفاءات المحلية داخل المشهد السياسي والتنظيمي لتسيير الشأن العام. وفي سياق متصل، شكل اللقاء فرصة للتداول حول السبل الكفيلة بإقناع فئات الشباب بالانخراط الفعلي في الحياة السياسية، لاسيما في ضوء مستجدات القوانين الانتخابية الحالية، والتي توصي بضرورة إشراك الشباب وتحفيزهم، بما في ذلك الدعم المالي المخصص لتغطية نفقات حملاتهم الانتخابية، باعتباره رافعة أساسية لتجديد النخب. من جانبه، أكد المنسق الإقليمي لعمالة إنزكان أيت ملول أن احتضان مدينة إنزكان لهذا اللقاء يطمح بشكل أساسي إلى توسيع رقعة استقطاب الشباب والنساء وتشجيعهم على الممارسة السياسية، فضلاً عن كونه محطة أساسية لرصد الإشكالات التنموية والاجتماعية التي تعاني منها الجهة عموماً، ومناطق إنزكان وأيت ملول على وجه الخصوص. وقد شهدت الجلسة نقاشاً مفتوحاً وصريحاً بين قيادة الحزب والمنسقين المحليين، تم خلاله تدارس الإكراهات الميدانية التي تعترض عمل المناضلين في الأقاليم، سواء تعلق الأمر بتوفير المقرات أو بوسائل العمل اللوجستية. وخلص النقاش إلى الاتفاق على جدول زمني محدد لتعميق الحوار المشترك وتجاوز هذه العقبات التنظيمية. الأستاذ الحسن مديح: “نسعى جاهدين لتفعيل حضور الشباب والنساء داخل المشهد السياسي والتنظيمي، وإقناعهم بالمشاركة في تدبير الشأن العام، مع دعم انخراطهم عبر تحفيزات لتغطية نفقاتهم الانتخابية.” آفاق مستقبلية وتعبئة مستمرة من جهته، نوّه المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي السيد عبد المنعم المناعي، بالنجاح التنظيمي والمتميز لهذا اللقاء التواصلي الذي شهدته مدينة إنزكان، مشيراً إلى أن جهة سوس ماسة تزخر بمؤهلات اقتصادية وبشرية هامة تستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين لبناء نموذج تنموي حقيقي يستجيب لتطلعات الساكنة. واختتمت أشغال اللقاء الجهوي في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتفاعل الإيجابي، حيث أجمع الحاضرون على توصية أساسية تقضي بمواصلة العمل الميداني، وتقوية الهياكل التنظيمية للحزب، وتعزيز آليات التواصل المستمر مع المواطنين انطلاقاً من القواعد المحلية، في أفق كسب رهانات الاستحقاقات القادمة لعام 2026.
تجديد المكتب الإقليمي لحزب الوسط الاجتماعي بإقليم السمارة
تجديد المكتب الإقليمي لحزب الوسط الاجتماعي بإقليم السمارة في إطار الديناميكية التنظيمية التي يشهدها حزب الوسط الاجتماعي، احتضن مركز في خدمة الشباب بحي العودة بمدينة السمارة أشغال تجديد المكتب الإقليمي للحزب، وذلك بحضور وازن لمنخرطي الحزب ومناضليه، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه المحطة التنظيمية حوالي 190 منخرطاً ومنخرطة. واستهل النشاط بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ خطاري الدحمي، مقدم فقرات اللقاء، رحب من خلالها بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة والمشاركة في هذا الاستحقاق التنظيمي الهام. بعد ذلك تم افتتاح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم الوقوف لأداء النشيد الوطني. وعرفت أشغال اللقاء الإعلان عن تشكيلة المكتب الإقليمي الجديد للحزب بإقليم السمارة، والتي جاءت على الشكل التالي: الكاتب الإقليميمحمد عوبا نائبة الكاتب الإقليميلالة ايت حمو المقررخطاري الدحمي نائبة المقررحجب بيبي أمينة المالمريم ابيه نائبة أمين المالالسالمة الخلفي مستشارةحياة عوبا وفي كلمته بالمناسبة، أكد الكاتب الإقليمي المنتخب الأستاذ محمد عوبا على أهمية انخراط الشباب في العمل السياسي الجاد والمسؤول، داعياً إلى تعزيز المشاركة السياسية للشباب وتمكينهم من لعب أدوار ريادية داخل المجتمع، باعتبارهم قوة اقتراحية قادرة على المساهمة في صناعة القرار وخدمة قضايا التنمية المحلية والوطنية. واختتم اللقاء في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتفاؤل، مع التأكيد على مواصلة العمل التنظيمي وتقوية حضور الحزب بالإقليم والانفتاح على مختلف الطاقات والكفاءات خدمة للصالح العام.
المنسقة الإقليمية للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب: حزب “الوسط الاجتماعي” يؤمن بأن المستقبل بأيدي الشباب

المنسقة الإقليمية للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب: حزب “الوسط الاجتماعي” يؤمن بأن المستقبل بأيدي الشباب اعتبرت فاطمة السالكة أهل السعيد، المنسقة الإقليمية للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، أن جميع المشاركين في هذا اللقاء يجمعون على كلمة التنمية وكلمة الوطن وكلمة الأمل. وأضافت في كلمتها أن حضور الأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي للحزب ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو رسالة واضحة مفادها أن حزب “الوسط الاجتماعي” يؤمن بأن المستقبل بأيدي الشباب. وأكدت بالمناسبة أن هذه الجهة تملك كنزاً لا يُقدر بثمن، يتمثل في شبابها المتعلم والطموح والمتسلح بالإرادة، والذي ينظر إلى المستقبل بثقة، ويسعى لأن يكون فاعلاً وشريكاً في القرار. ولكي تتحول هذه الطاقات إلى قوة تنموية حقيقية، دعت المنسقة الإقليمية للحزب إلى سن سياسات عمومية جادة ترتقي إلى مستوى تطلعات الشباب، لأن التنمية المستدامة لا تقوم بدون عقول مبدعة ومشاركة فعالة. وختمت كلمتها بالقول: “نحن بحاجة إلى إشراك الشباب والنساء في التدبير المحلي بتمثيلية حقيقية، لا شكلية، بل مشاركة فعلية في صنع القرار.” وفي ختام هذا اللقاء الجهوي، يتأكد ما لا يدع مجالاً للشك أن شعار “طاقات شابة من أجل تنمية مستدامة” لم يكن مجرد عنوان عابر، بل رؤية متكاملة وخارطة طريق تستند إلى إيمان راسخ بقدرة الشباب والنساء على قيادة التحول التنموي وتعزيز المسار الديمقراطي. وإذا كانت جهة الداخلة وادي الذهب تزخر بطاقات بشرية واعدة وإمكانات طبيعية مهمة، فإن الرهان الحقيقي يظل في حسن استثمار هذه المؤهلات عبر سياسات عمومية منصفة ومبادرات حزبية جادة، تضع الإنسان في صلب التنمية. ومن هذا المنطلق، يبرز دور حزب الوسط الاجتماعي كفاعل سياسي يسعى إلى تأطير هذه الطاقات، وفتح آفاق المشاركة أمامها، إيماناً منه بأن مغرب الغد لن يُبنى إلا بسواعد شبابه وكفاءة نسائه. إنها دعوة صريحة لتحويل الطموح إلى فعل، والشعارات إلى إنجازات، بما يعزز الثقة في العمل السياسي، ويجعل من التنمية المستدامة واقعاً ملموساً يخدم الوطن والمواطن على حد سواء.
نائبة رئيسة منظمة المرأة الوسطية: الحزب رهن إشارة كل الشباب الراغبين في التكوين والتأطير السياسي

نائبة رئيسة منظمة المرأة الوسطية: الحزب رهن إشارة كل الشباب الراغبين في التكوين والتأطير السياسي ومن جهتها، قالت خديجة أيت زيدان، عضوة المكتب السياسي للحزب ونائبة رئيسة منظمة المرأة الوسطية، إن اختيار الحزب لشعار “طاقات شابة من أجل تنمية جهوية مستدامة”، لم يكن اختياراً اعتباطياً، بل ترجمة لاختيار مبدئي، يتمثل في إشراك الشباب في تدبير الشأن المحلي والجهوي والوطني، من خلال ترشحه في كل الاستحقاقات المقبلة، سواء التشريعية أو الجماعية. وأضافت في كلمتها أن المرأة الوسطية تدعم بقوة هذا الاختيار وتعتبره جسراً لولوج الشباب للحياة السياسية بصفة عامة وللحزبية بصفة خاصة. واعتبرت القيادية في حزب الوسط الاجتماعي أن جهة الداخلة وادي الذهب ليست فقط بوابة المملكة نحو إفريقيا، ولا بحراً وصحراء يلتقيان في لوحة ربانية بديعة، بل هي خزان من الطاقات الشابة الطموحة والواعدة التي تؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتنتمي إليه، وهذا اتضح من خلال تواصل مناضلي ومناضلات الحزب مع عدد كبير من شباب هذه الجهة، على حد قولها. وبلغة حماسية، خاطبت الشباب بالقول: “أنتم رهان اليوم، وأمل الغد، وأنتم من سيحوّل ثروات الجهة البحرية والفلاحية والسياحية والثقافية إلى مشاريع تنموية مستدامة، أنتم من سيبدع في الطاقات المتجددة وفي الاقتصاد الأزرق وفي السياحة البيئية التي تحترم خصوصية مجالنا الصحراوي.” وختمت كلمتها بالتأكيد على أن حزب الوسط الاجتماعي رهن إشارة كل الشباب الراغبين في التكوين والتأطير السياسي، وأيضاً لدعم المقاولات الناشئة، وأن مناضلي ومناضلات الحزب رهن إشارة الشباب للإنصات إليه، بل ومنحه المسؤولية الكاملة في تدبير الشأن المجتمعي والمشاركة في اتخاذ القرار، من منطلق أن مغرب الجهات القوية لن يتحقق إلا بطاقاته الشابة.
المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب: الشباب أصبح اليوم في صلب القرار وفي قلب المشروع الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس

المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب: الشباب أصبح اليوم في صلب القرار وفي قلب المشروع الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس قال أيوب بن ساقية، المنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة واد الذهب، في كلمته، إن تنظيم هذا اللقاء، الذي وصفه بالعرس الديمقراطي، في حاضرة جنوب المغرب جهة الداخلة واد الذهب، هو تأكيد على أن العمل السياسي ليس حكراً على فئة دون أخرى، بل هو شأن عام يهم كل مواطن، كل أسرة، كل شاب وشابة يحلم بمستقبل أفضل. واعتبر المنسق الجهوي للحزب أن حضور الأمين العام للحزب الأستاذ لحسن مديح، وأعضاء المكتب السياسي، في مدينة الداخلة، رسالة واضحة وتعبير صريح أن حزب الوسط الاجتماعي هو حزب قرب، قريب من تطلعات وانشغالات ومن الواقع الاجتماعي لكل المواطنين. وأكد أيضاً في كلمته أن الثقة التي منحها الوطن ليست مجرد شعار، بل هي التزام حقيقي ومسؤولية جسيمة. وأوضح أن الشباب اليوم أصبح في صلب القرار، وفي قلب المشروع الوطني الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس، باعتباره طاقة التغيير وصوت المستقبل. وأضاف أن المرحلة الراهنة تقتضي تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل إحداث التغيير المنشود، من خلال محاربة البطالة، وتوفير فرص الشغل، والدفاع عن الأوضاع الاجتماعية للمواطنين عامة، وللشباب خاصة، باعتبارهم عماد الحاضر وأمل المستقبل. وشدد على أن الشباب، الذين يمثلون أبناء وبنات وأحفاد المجتمع، يواجهون تحديات متعددة، من بينها الهجرة غير النظامية، والفقر، والبطالة، والتهميش، وغياب فرص الشغل، مشيراً إلى أنهم يسعون إلى تحقيق العيش الكريم لأنفسهم ولأسرهم. وقد عبّروا عن تطلعاتهم المشروعة من خلال الاحتجاجات بتحسين الأوضاع الاجتماعية، خاصة في مجالي التعليم والصحة. وأكد في هذا السياق أن الحزب يعتبر نفسه قريباً من المواطنين، منخرطاً في قضاياهم، وأن اهتماماتهم تشكل محور مشروعه السياسي وبرامجه الانتخابية. كما أبرز، في ظل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أهمية تمكين الشباب من الولوج إلى المجالس المنتخبة، وإشراكهم في صناعة القرار وتدبير الشأن العام، على المستويين المحلي والوطني، بما يخدم الصالح العام ويساهم في تنمية الوطن. واختتم كلمته بالتأكيد على أن خدمة الوطن والمواطنين تظل الهدف الأسمى لكل المبادرات والبرامج.
ياسمينة الساجدي: الاستثمار في الشباب والمرأة الصحراوية رافعة أساسية للتنمية المستدامة بالداخلة
الداخلة تحتضن لقاء ً جهوياً لحزب الوسط الاجتماعي: رهان على الشباب من أجل تنمية مستدامة

الداخلة تحتضن لقاءً جهوياً لحزب الوسط الاجتماعي: رهان على الشباب من أجل تنمية مستدامة الشباب يطرقون أبواب القرار من الداخلة… وحزب الوسط يفتحها على مصراعيها تحت شعار “طاقات شابة من أجل تنمية مستدامة”، نظم حزب الوسط الاجتماعي، يوم السبت 25 أبريل 2026، لقاءً جهوياً بغرفة الفلاحة بمدينة الداخلة، حاضرة جهة الداخلة وادي الذهب، بحضور الأمين العام للحزب الأستاذ الحسن مديح وأعضاء المكتب السياسي، عرف حضوراً متميزاً لمناضلي ومناضلات الحزب بهذه الجهة. وقد ألقيت بالمناسبة عدة كلمات خلال هذا اللقاء الحزبي، أجمعت على جملة من الثوابت والمبادئ التي شكلت القاسم المشترك، وفي مقدمتها الإيمان العميق بدور الشباب باعتبارهم رهان الحاضر وأمل المستقبل، واعتبار إشراكهم في الحياة السياسية والتدبير العمومي ضرورة وطنية لا خياراً ظرفياً. كما أجمعوا على أهمية تمكين النساء والشباب من مواقع القرار، وربط العمل الحزبي بقضايا المواطن والتنمية الجهوية المستدامة. ولم تغب عن كلماتهم أيضاً الإشارة إلى الالتزام بقضايا الوطن الكبرى، وفي مقدمتها الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية والرؤية الوطنية الرامية إلى ترسيخ مغربية الصحراء. التفاصيل لحسن مديح، الأمين العام للحزب: “الواجب الوطني يقتضي من شبابنا أن يتحمل مسؤوليته التاريخية، وأن ينخرط بقوة في العمل السياسي والترشح.” استهل الأستاذ لحسن مديح، الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، كلمته بالحديث عن التطورات الإيجابية التي عرفتها قضية وحدتنا الترابية، حيث أكد بالمناسبة أن قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية تظل أولوية وطنية ثابتة لا تقبل المساومة، وتشكل محور إجماع وطني راسخ لدى كافة مكونات الشعب المغربي. وشدد الأمين العام للحزب على أن الحزب يجدد دعمه الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية يحظى بتأييد واسع من المنتظم الدولي، ويشكل أرضية جدية لتسوية هذا النزاع الإقليمي في إطار احترام سيادة المملكة ووحدتها الترابية. كما عبّر عن رفضه القاطع لكافة الأطروحات الانفصالية التي تستهدف المس بالوحدة الوطنية، داعياً في الآن ذاته إلى مواصلة تعبئة الجهود الوطنية، وتعزيز الحضور المغربي في مختلف المحافل الدولية، دفاعاً عن عدالة القضية الوطنية. وجدد الأستاذ مديح التأكيد على أن حزب الوسط الاجتماعي سيظل منخرطاً بقوة في المبادرات الرامية إلى صون الوحدة الترابية وترسيخ مغربية الصحراء والتعبئة الوطنية الشاملة، منوهاً بالمناسبة بالدور الحاسم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في قضية الصحراء المغربية، من خلال تصاعد الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية على كافة التراب الوطني، وكذا إقرار جلالته يوم 31 أكتوبر من كل سنة “عيداً للوحدة”، يجسد التحول التاريخي والانتصارات الدبلوماسية في قضية الصحراء المغربية، ويهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والترابية للمملكة. وعن هذا اللقاء الحزبي المنعقد بمدينة الداخلة، قال الأمين العام للحزب إن حزب الوسط الاجتماعي اعتاد على عقد لقاءات عديدة بجهة الداخلة وادي الذهب، غير أن هذا اللقاء، في نظره، يكتسي صبغة خاصة، تتجلى في عقده في سنة نجاح الدبلوماسية الملكية في استصدار القرار الأممي رقم 2797 القاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على أقاليمنا الجنوبية، وما تبعه من اعترافات من القوى الدولية المؤثرة والفاعلة. وأضاف الأستاذ مديح أن اللقاء ينعقد أيضاً في سنة انتخابية بامتياز، مستحضراً بذلك كافة المستجدات في هذا المجال. وفي هذا الإطار، أكد أن الحزب ينهج منذ مدة طويلة سياسة التشبيب عبر هياكله، مع فتح المجال للشباب نساءً ورجالاً لتصدر اللوائح الانتخابية. وذكّر بالمناسبة بما جاء في المنظومة الانتخابية من مقتضيات جديدة، لأول مرة، تهدف إلى توفير الأرضية الملائمة لدعم تمثيلية الشباب داخل المؤسسة النيابية، وتعزيز مشاركتهم في عملية تأسيس الأحزاب السياسية. واعتبر أن هذه المقتضيات تندرج في إطار وعي السلطات العمومية بأن الشباب يشكلون الرأسمال الحقيقي للبلاد، والاهتمام الخاص الذي توليه لهذه الفئة ضمن الاستراتيجيات الوطنية، وذلك في أفق جعلها قاطرة للتنمية وحاملة لمشعل مغرب ديمقراطي، حديث ومتطور. ومن هذا المنطلق، يضيف الأمين العام للحزب، حرصت المنظومة الانتخابية على إحاطة مسألة تمثيلية فئة الشباب داخل المؤسسة النيابية بعناية خاصة، في إطار تصور متكامل يستهدف الشباب ذكوراً وإناثاً الذين لا تزيد أعمارهم على 35 سنة. وبالنسبة لدعم تمثيلية الشباب داخل مجلس النواب، تتمثل إجراءات هذه المنظومة في منح تحفيزات مالية مهمة على سبيل مساهمة الدولة في تغطية مصاريف الحملة الانتخابية لفائدة لوائح الترشيح المقدمة برسم الدوائر الانتخابية المحلية من لدن مترشحين شباب لا تزيد أعمارهم على 35 سنة. وللاستفادة من هذا الدعم، يجب أن تتضمن كل لائحة ترشيح مترشحين ومترشحات مرتبين فيها بالتناوب بين الجنسين. ومن بين هذه الإجراءات أيضاً، حسب الأمين العام للحزب، تحديد سقف مساهمة الدولة في 75 في المائة من إجمالي المصاريف التي أنجزتها كل لائحة ترشيح معنية، في حدود 75 في المائة من سقف المصاريف المحدد بموجب المرسوم الجاري به العمل. وبالتالي، اعتبر الأستاذ مديح أنه لم يعد هناك مجال للتقاعس أو خلق الأعذار للتنصل من المسؤولية الوطنية المتمثلة في ضرورة الانخراط في تدبير الشأن العام، معلناً بصوت مرتفع أن حزب الوسط الاجتماعي يفتح الباب في وجه الشباب، وأنه لن يقدم على رأس لوائحه الانتخابية إلا الشباب رجالاً ونساءً، وأنه رفع نسبة مشاركة المرأة مما كان يفوق الثلث في الانتخابات السابقة إلى نسبة أعلى في الاستحقاقات المقبلة. واختتم الأستاذ مديح كلمته، التي كان يقاطعها الحضور بالتصفيق والحماس، بالقول إن المغرب اليوم أمام مرحلة حاسمة تفرض على الجميع، بكل وضوح ومسؤولية، القطع مع الممارسات البالية التي أفرزت لسنوات طويلة نخبة لا تنشغل بقضايا المواطن وانتظاراته، بقدر ما تنشغل بتكديس الثروات وخدمة المصالح الضيقة على حساب المصلحة العامة. وإذا كانت الدولة قد باشرت بحزم مسار تطهير الحياة العامة عبر المتابعات القضائية والعقوبات الزجرية التي تصل إلى حد المنع من الترشح، فإن الواجب الوطني، يضيف الأمين العام للحزب، يقتضي من شبابنا أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية، وأن ينخرطوا بقوة في العمل السياسي والترشح، لملء الفراغ وقطع الطريق أمام عودة نفس الوجوه التي أساءت إلى التدبير الجماعي، واستغلت مواقعها للتحايل ومراكمة الثروات بوسائل مكشوفة باتت لدى الجميع. مؤكداً أن حزب الوسط الاجتماعي يؤمن بأن تجديد النخب ليس ضرورة ملحة فحسب، بل نداء وطني ملح، وأن بناء الثقة الجديدة في المؤسسات يمر عبر ضخ دماء جديدة، نزيهة وكفؤة، قادرة على إعادة الاعتبار للعمل السياسي وخدمة الوطن والمواطن بصدق ومسؤولية.
كلمة شبيبة حزب الوسط الاجتماعي يلقيها الأستاذ: أمين حلي

المؤتمر الوطني السابع لحزب الوسط الاجتماعي: رؤية شبابية لبلورة مستقبل مغرب الاستقرار والتنمية تأكيد على مغربية الصحراء، نقد لاذع للأداء الحكومي، ودعوة لتمكين الرأسمال البشري كعصب للعمل السياسي كلمة شبيبة حزب الوسط الاجتماعي يلقيها الأستاذ: أمين حلي نجتمع اليوم، وبداية لا بد من تحية السيد الأمين العام السيد حسن مديح، والسي محمد بوخريس رئيس المجلس الوطني للحزب، والإخوان في المكتب السياسي، ومناضلات ومناضلي حزب الوسط الاجتماعي، وحضورنا الكريم. نجتمع اليوم في المؤتمر العادي السابع لحزب الوسط الاجتماعي تحت شعار: “من الوحدة الترابية إلى البناء الاجتماعي والاقتصادي”. فالوحدة الترابية ليست فقط قضية إجماع وطني، بل هي عبارة عن تاريخ مشترك، وهوية راسخة، وإرادة جماعية في صون سيادة الوطن واستقراره تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما أن البناء الاجتماعي والاقتصادي ليس خياراً ظرفياً بل هو استحقاق حتمي؛ فتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي يقتضي دعم الاستثمار المنتج، وتشجيع المبادرة، وتثمين الرأسمال البشري، وخاصة فئة الشباب. الشباب هو عصب المجتمع، وعصب العمل السياسي. فإذا مارست فئة الشباب “اللافعل السياسي” أو النفور السياسي، فنحن نمنح الفرصة لأشخاص آخرين للتحكم في مصيرنا وفي مستقبلنا كشباب. ولا يمكن تثمين هذا الرأسمال البشري إلا بالحرص على تقليص الفوارق الاجتماعية، وترسيخ العدالة، وتحسين جودة التعليم والصحة، وضمان العيش الكريم لكل المواطنين والمواطنات تحت سقف واحد؛ ألا وهو سقف المملكة المغربية الشريفة. هذا كله لا يمكن تنزيله إلا عبر حكومة وطنية مسؤولة، عكس هذه الحكومة التي نرى فيها “فراقشية السياسة” بزاف، لأنها لم تقدم شيئاً على المستوى الاجتماعي، خاصة بالنسبة للشباب. كذلك على المستوى الاقتصادي، فالارتقاء بالحالة الاجتماعية للشباب يبدأ أولاً بالعمل؛ فالشاب لكي يكون في وضع جيد، لا بد أن يكون قادراً على تكوين أسرة، لا بد من شغل. إن أولويات الشباب هي التشغيل، ونحن نرى البرامج الاقتصادية والاجتماعية للدولة، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية” التي أصبحت تعرف المحسوبية والزبونية التي طال التنزيل الحكومي السامي بسبب الأعرج. كذلك برنامج “فرصة” الذي كان موجهاً للشباب لإدماجهم في سوق الشغل والعمل المقاولاتي الحر، للأسف انقلب الاسم وأصبح “حصلة”، لأن الكثير من الشباب ندموا على الاستفادة منه بعدما أصبح نقمة عوض أن يكون نعمة. نحن مقبلون على سنة انتخابية، وهنا أوجه كلمتي للشباب: “إن لم تمارس السياسة، مورست عليك.” يجب أن نشارك، ندعم اللائحات الشبابية، ونترشح. وأنا أرى اليوم في القاعة حضوراً قوياً للشباب، وأوجه التحية لجميع الشباب، في مقدمتهم شباب مناطقنا الصحراوية العزيزة. أنتم من سيحمل المشعل، وأنتم من سيبلور الحياة السياسية. كفانا من رؤية نفس الوجوه والأسماء التي تقتحم بيوتنا عبر الإذاعة والتلفزة منذ سنوات، والعمل السياسي لا يزال بخير. كفانا من هذه الوجوه. ولنضع اليد في اليد لدعم الشباب كقوة اقتراحية واستشارية ليكون الغد أفضل. إذا كان الغد أفضل للشباب، فهو أفضل للأسر المستقبلية. مشاركتك في التغيير، أنت تبني لأسرتك ولأطفالك مستقبلاً كريماً تسوده العدالة الاجتماعية والمناصفة، لكي لا يبقى الشباب على هامش السياسات الكبرى للدولة.